المقالات


نظم مركز البحوث والدراسات الأفريقية ندوةً بعنوان (العلاقات السودانية الإثيوبية في ظل المتغيرات الإقليمية) قدمها البروفيسور محمد حبيب نائب مدير جامعة أديس أبابا السابق بمشاركة السفير الأثيوبي بالسودان وعدد من أعضاء السفارة الإثيوبية وعقب علي الندوة البروفيسور حسسن مكي محمد أحمد الخبير في شؤون القرن الأفريقي والدكتور عبد الوهاب الطيب البشير أستاذ العلوم السياسية بمركز البحوث، وتناول البروفيسور محمد حبيب في حديثة الدستور الأثيوبي ومايتعلق بالعلاقات الخارجية وسياسة الأمن الوطني في أثيوبيا الديمقراطية الفدرالية مقارناً بين السياسات السابقة والحالية والعلاقات الأثيوبية مع دول الجوار مشيراً الي ضرورة تطوير العلاقات بين الدول وبين مؤسسات المجتمع المدني وأشار الي أن العلاقات السودانية الأثيوبية من أفضل العلاقات في القرن الأفريقي حالياً حتي عندما إنفصل جنوب السودان ظلت هذه العلاقات تحتفظ بقوتها، مضيفاً بأن السودان وأثيوبيا من مؤسسي منظمة الوحدة الأفريقية والإيقاد والكوميسا ومعظم التكتلات الإقتصادية في أفريقيا مشيراً الي أن العلاقات بين الدولتين ظلت وعلي مدي 17 عاماً مستقره وتشهد تطوراً كبيراً مضيفاً بأن هنالك ضمانات دستورية للحفاظ علي هذه العلاقات.وأضاف حبيب بأن العلاقات لاتبني من طرف واحد فلابد من وجود دفع ثنائي لهذه العلاقات

ونبه الدكتور عبد الوهاب الطيب البشير الي أن أكبر إشكاليات العلاقات بين الدولتين هي النظرة لقضايا الأمن القومي والتنمية دون النظر الي العلاقات الشعبية والثقافية مشيراً الي التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه العلاقات أولها النزاعات الكبيرة في منطقة القرن الأفريقي مشيراً الي عدة موجهات يجب أن تتبعها الدولتين أولها معرفة نتائج الصراع الأثيوبي الأرتري ونتائجه التي يمكن أن تحدث, أيضاً التوازن السوداني المصري والاثيوبي والمصالح الدولية في المنطقة منوها الي ضرورة حلحلة المشاكل العالقة بين الدولتين كمشاكل الحدود وطالب د. عبد الوهاب بالدخول في مشاريع مشتركة كبري وإستراتيجية حتي تكون نموذج لعلاقات جيدة.

 

هذا وقد شهدت الندوة حضوراً كبيراً من قبل الباحثين والمهتمين وعدد من طلاب الجامعة.